التصنيف: ثقافة و أدب
الاخبار تحت هذا التصنيف
رشاد أبوشاور
التقي في دمشق يوم الإثنين 24 أيّار الجاري ثلاثة ( اتحادات) كتّاب فلسطينيّة للحوار و..سعيا ( لتوحيد) الاتحاد، أو إيجاد صيغة توحيديّة ..لن تتحقق!
إذا شئنا الدقّة فالمتحاوران اتحادان _ كانا اتحادا واحد في سالف الدهر..انشّق لأسباب سياسيّة _ ومشروع اتحاد ثالث لا يمكن وصفه بثالثة الأثافي التي يستقّر عليها دست الحركة الأدبيّة الفلسطينيّة، وهو تجمّع برز قبل بضعة أشهر في قطاع غزّة!
رشاد أبوشاور
لا أتذكّر متى عرفته، ومن عرّفني به، لكنني التقيته كثيرا في الفاكهاني، في عشاءات على ( الضيّق) كما كان بعض الأصدقاء رفاقا وزملاء يصفون تلك الدعوات، حتى لا تلوص الأمور، فننحرم من تبادل الحديث براحتنا.
رشاد أبوشاور
الدعوة الكريمة من وزارة الثقافة في القطر العربي السوري، تضمنت طلبا منّي ومن زملائي المدعوين، كتابة شهادة حول الرواية الفلسطينيّة.
منذ تسلّمت الدعوة وأنا أضعها أمامي، وأترددُ في الكتابة، لأن الأسئلةَ َ تزاحمت في ذهني. ما المقصود بالرواية الفلسطينيّة؟ أهي الرواية ُ التي يكتبها فلسطينيّون ينتمون تحديدا لفلسطين الجغرافيّة، أو ولدوا لآباءَ وأمهاتٍ فلسطينيين؟!
منذ عقود وأنا أعد نفسي لكتابة رواية طويلة ، في أجزاء ، عن تجربة النكبة واللجوء ، التي عشتها مع أسرتي ، وأبناء وبنات جيلي ، وشعبنا الفلسطيني بعّامة . وها هي السنوات تمر وأنا أدوّن الملاحظات ، والانطباعات ، والأفكار ، وأرسم ملامح الشخصيات ، وأدقق في الأحداث ، وأتابع التفاصيل ، بحيث تكدّست لدي أوراق كثيرة ، واكتظت ذاكرتي بما يثقل عليها ، ويضنيها ، ويؤرق صاحبها ...